[ مُنتَديَات رَوعَة الغَ ـرَامْ ]

مَڔحٻاً ٻڪَ مَڔهْـ أُخْـڔَى يَـآ زائر ..


    التوحيد معناه اقسامه فضائله

    شاطر
    avatar
    حلا القدس
    .{ عُضُـوٌ ViP ..
    .{ عُضُـوٌ ViP ..

    الجنس : انثى

    الدولـة : فلسطين

    المهنة :

    الهواية :

    الأوسمة :

    التوحيد معناه اقسامه فضائله

    مُساهمة من طرف حلا القدس في 10/5/2010, 19:38

    التوحيد معناه أقسامه فضائله





    التوحيد:

    هو إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له، وهو دين الرسل كلهم عليهم الصلاةوالسلام الذي لا يقبل الله من أحد ديناً سواه، ولا تصح الأعمال إلا به، إذهو أصلها الذي تُبنى عليه، ومتى لم يوجد لم ينفع العمل، بل هو حابط إذ لاتصح العبادة إلا به.

    أقسام التوحيد

    ينقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام: توحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، وتوحيد الألوهية.

    1 - توحيد الربوبية:

    وهو الإقرار بأن لا رب للعالمين إلا الله الذي خلقهم، ورزقهم وهذا النوعمن التوحيد قد أقرّ به المشركون الأوائل، فهم يشهدون أن الله هو الخالقوالمالك والمدبر والمحيي والمميت وحده لا شريك له، قال تعالى: وَلَئَنسَألتَهُم مّن خَلَقَ السَمَاوَاتِ وَالأرضَ وَسَخَرَ الشَّمسَ وَالقَمَرَلَيَقُولُنَّ اللّهُ فَأنَّى يُؤفَكُونَ [العنكبوت:61].
    ولكن إقرارهم هذا وشهادتهم تلك لم تدخلهم في الإسلام، ولم تنجهم من النارولم تعصم دماءهم وأموالهم، لأنهم لم يحققوا توحيد الألوهية، بل أشركوا معالله في عبادته بصرفهم شيئاً منها لغيره.

    2 - توحيد الأسماء والصفات:

    وهو الإيمان بأن لله تعالى ذاتاً لا تشبهها الذوات وصفات لا تشبهها الصفاتوأن أسماءه دالة دلالة قطعية على ما له سبحانه من صفات الكمال المطلق كماقال تعالى: لَيسَ كَمثلهِ شَيء وَهو السّميعُ البَصير [الشورى:11].
    وأيضاً إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو أثبته له رسوله إثباتاًيليق بجلاله من غير تشبيه، ولا تمثيل ولا تعطيل، ولا تحريف، ولا تأويل ولاتكييف، ولا نحاول لا بقلوبنا وتصوراتنا ولا بألستنا أن نكيف شيئاً منصفاته ولا أن نمثلها بصفات المخلوقين.

    3 - توحيد الألوهية:

    وهو توحيد العبادة أي إفراد الله سبحانه وتعالى بجميع أنواع العبادة التيأمر بها كالدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية،والإنابة، والإستعانة، والإستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من العباداتالتي أمر الله بها كلها، والدليل قوله تعالى: وَأَنَّ المَسَاجِدَ للّهِفَلاَ تَدعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً [الجن:18]، بحيث لا يصرف الإنسان شيئاًمن هذه العبادات لغير الله سبحانه وتعالى لا لملك مقرب، ولا لنبي مرسل ولالولي صالح، ولا لأي أحد من المخلوقين، لأن العباده لا تصح إلا لله، فمنصرف شيئاً منها لغير الله فقد أشرك بالله شركاً أكبر وحبط عمله.
    وحاصله هو البراءة من عبادة كل ما سوى الله، والإقبال بالقلب والعبادة علىالله، ولا يكفي في التوحيد دعواه والنطق بكلمة الشهادة من غير مفارقة لدينالمشركين وما هم عليه من دعاء غير الله من الأموات ونحوهم والاستشفاع بهمإلى الله في كشف الضر وتحويله وطلب المدد والغوث منهم إلى غير ذلك منالأعمال الشركية التي تنافي التوحيد تماماً.
    وتحقيق التوحيد: هو بمعرفته والاطلاع على حقيقته والقيام بها علماًوعملاً، وحقيقة ذلك هو انجذاب الروح أو القلب إلى الله محبة وخوفاً،وإنابة وتوكلاً ودعاءً وإخلاصاً وإجلالاً وهيبة وتعظيماً وعبادة، وبالجملةفلا يكون في قلب العبد شيء لغير الله، ولا إرادة لما حرم الله من الشركياتوالبدع والمعاصي كبيرها وصغيرها، ولا كراهة لما أمر الله به وذلك هو حقيقةالتوحيد وحقيقة لا إله إلا الله.

    معنى لا إله إلا الله

    أي لا معبود بحق في الأرض ولا في السماء إلا الله وحده لا شريك له، لأنالمعبودات الباطلة كثيرة لكن المعبود الحق هو الله وحده لا شريك له، قالتعالى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ هُوَ الحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدعُونَ مِندُونِهِ هُوَ البَاطِلُ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ العَلِىُّ الكَبِيرُ[الحج:62]. وليس معناها لا خالق إلا الله كما قد يظنه بعض الجهلة، فإنكفار قريش الذين بُعث فيهم رسول الله كانوا يقرون بأن الخالق المدبر هوالله وحده لا شريك له، كما في قوله تعالى عنهم: أَجَعَلَ الأَلِهةَإِلَهاً واحِداً إن هَذَا لَشَىءُ عُجَابٌ [ص:5]، ففهموا من هذه الكلمةأنها تُبطل عبادة أي أحد من دون الله وتحصر العبادة لله وحده وهم لايريدون ذلك، فلذلك حاربهم رسول الله حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللهويقوموا بحقها وهو إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له.
    وبهذا يبطل ما يعتقده عبّاد القبور اليوم وأشباههم من أن معنى لا إله إلاالله هو الإقرار بأن الله موجود أو أنه هو الخالق القادر على الاختراعوأشباه ذلك وأن من اعتقد ذلك فقد حقق التوحيد المطلق ولو فعل من عبادة غيرالله ودعاء الأموات والتقرب إليهم بالنذور وبالطواف بقبورهم والتبركبتربتهم.
    ولقد عرف كفار قريش من قبل أن لا إله إلا الله تقتضي ترك عبادة ما سوىالله وإفراد الله بالعبادة، وأنهم لو قالوها واستمروا على عبادة الأصناملتناقضوا مع أنفسهم وهم يأنفون من التناقض، وعبّاد القبور اليوم لا يأنفونمن هذا التناقض الشنيع فهم يقولون لا إله إلا الله، ثم ينقضونها بدعاءالأموات من الأولياء والصالحين والتقرب إلى أضرحتهم بأنواع من العبادات،فتباً لمن كان أبو جهل وأبو لهب أعلم منه بمعنى لا إله إلا الله.
    ولقد جاءت الأحاديث الكثيرة التي تبين أن معنى لا إله إلا الله هو البراءةمن عبادة ما سوى الله من الشفعاء والأنداد، وإفراد الله بالعبادة، فهذا هوالهدى ودين الحق الذي أرسل الله به رسله وأنزل به كتبه، أما قول الإنسانلا إله إلا الله من غير معرفة لمعناها ولا عمل بمقتضاها، أو دعواه أنه منأهل التوحيد وهو لا يعرف التوحيد بل ربما يخلص لغير الله في عبادته منالدعاء والخوف والذبح والنذر والاستغاثة والتوكل وغير ذلك من أنواعالعبادات فإن هذا مناقض للتوحيد بل يكون مشركاً والحالة هذه ! !
    قال ابن رجب: ( فإن تحقق القلب بمعنى لا إله إلا الله وصدقه فيها وإخلاصهيقتضي أن يرسخ فيه تأله الله وحده إجلالاً وهيبة ومخافة ومحبة ورجاءوتعظيماً وتوكلاً ويمتلىء بذلك وينفي عنه تأله ما سواه من المخلوقين، ومتىكان كذلك لم تبق فيه محبة ولا إرادة ولا طلب لغير ما يريد الله ويحبهويطلبه، وينفي بذلك من القلب جميع أهواء النفس وإرادتها ووسواس الشيطان ).
    فمن أحب شيئاً أو أطاعه وأحب عليه وأبغض عليه فهو إلهه فمن كان لا يحب ولايبغض إلا الله ولا يوالي ولا يعادي إلا لله فالله إلهه حقاً، ومن أحبلهواه وأبغض له ووالي عليه وعادى عليه فإلهه هواه كما قال تعالى:أَرَءَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ [الفرقان:43].

    فضائل كلمة الإخلاص

    لقد اجتمع لكلمة الإخلاص فضائل جمة، وثمرات عديدة، ولكن هذه الفضائل لاتنفع قائلها بمجرد النطق بها فقط، ولا تتحقق إلا لمن قالها مؤمناً بهاعاملاً بمقتضاها، ومن أعظم فضائلها أن الله حرم على النار من قالها يبتغيبذلك وجه الله. كما في حديث عتبان أن رسول الله قال: { إن الله حرم علىالنار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله } [متفق عليه]. وغيرذلك من الأحاديث التي تبين أن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله.لكن هذه الأحاديث جاءت مقيدة بالقيود الثقال.
    وأكثر من يقولها يخشى عليه أن يفتن عنها عند الموت فيحال بينه وبينها بسببذنوب أصر عليها وتهاون بها، وأكثر من يقولها تقيداً أو عادة، ولم يخالطالإيمان بشاشة قلبه، وغالب من يفتن عند الموت وفي القبور أمثال هؤلاء كمافي الحديث: { سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته } [رواه أحمد وأبو داود].
    وحينئذ فلا منافاة بين الأحاديث فإنه إذا قالها بإخلاص ويقين تام لم يكنفي هذه الحالة مصراً على ذنب أصلاً، فإن كمال إخلاصه ويقينه يوجب أن يكونالله أحب إليه من كل شيء فلا يبقى في قلبه إرادة لما حرم الله ولا كراهةلما أمر الله به، وهذا هو الذي يحرم على النار وإن كانت له ذنوب قبل ذلك،فإن هذا الإيمان وهذه التوبة وهذا الإخلاص، وهذه المحبة وهذا اليقين لاتترك له ذنباً إلا ويمحى كما يمحو نور الصبح ظلام الليل.

    أركانها

    للشهادة ركنان:
    1ـ نفي في قوله ( لا إله )
    2ـ إثبات في قوله ( إلاالله )
    ( فلا إله ) نفت الألوهية عن كل شيء ما سوى الله، ( وإلا الله ) أثبتت الألوهية لله وحده لا شريك له.
    (2) ومنها: النور الذي يقذفه الله في قلب العبد ـ وهو نورُ الإيمان ـ فإنهيشرحُ الصدرَ وَيُوسعه، ويُفرحُ القلب. فإذا فُقدَ هذا النورُ من قلبِالعبد ضاق وحَرجَ، وصار في أضيق سجنٍ وأصعبه.
    وقد روى الترمذي في [جامعه] عن النبي أنه قال: { إذا دخل النور القلبانفسح وانشرح }. قالوا: وما علامة ذلك يا رسول الله؟ قال: { الإنابة إلىدار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزوله }، فيصيبالعبد من انشراح صدره بحسب نصيبه من هذا النور، وكذلك النور الحسي والظلمةالحسية، هذه تشرح الصدر، وهذه تُضيقه.
    (3) ومنها: العلمُ، فإنه يشرح الصدر ويوسعه حتى يكون أوسع من الدنيا،والجهل يورثه الضيق والحصر والحبس، فكلما اتسع علمُ العبد انشرح صدرهواتسع وليس هذا لكل علم، بل للعلم الموروث عن الرسول وهو العلم النافع،فأهله أشرح الناس صدراً، وأوسعهم قلوباً، وأحسنهم أخلاقاً، وأطيبهم عيشاً.
    (4) ومنها: الإنابة إلى الله سبحانه وتعالى ومحبته بكل القلب، والإقبالعليه، والتنعم بعبادته، فلا شيء أشرح لصدر العبد من ذلك، حتى إنه ليقولأحياناً إن كنتُ في الجنةِ في مثل هذه الحالة، فإني إذاً في عيش طيب.وللمحبة تأثيرٌ عجيب في إنشراح الصدر، وطيب النفس، ونعيم القلب، لا يعرفهإلا من له حِس به، وكلما كانت المحبة أقوى وأشد، كان الصدر أفسح وأشرح،ولا يضيق إلأ عند رؤية البطالين الفارغين من هذا الشأن، فرؤيتهم قَذىعينه، ومخالطتهم حُمى رمحه.
    ومن أعظم أسباب ضيق الصدر الإعراضُ عن الله تعالى، وتعلقُ القلب بغيره،والغفلة عن ذكره ومحبة سواه، فإن من أَحبَّ شيئاً غير الله عُذّب به،وسُجن قلبه في محبة ذلك الغير، فما في الأرض أشقى منه، ولا أكسف بالاً،ولا أنكد عيشاً، ولا أتعب قلباً. فهما محبتان:
    محبة هي جنة الدنيا، وسرور النفس، ولذة القلب، ونعيم الروح وغذاؤهاودواؤها، بل حياتها وقرة عينها، وهي محبة الله وحده بكل القلب، وانجذابقوى الميل والإرادة والمحبة كلها إليه.
    ومحبة هي عذاب الروح، وغمُّ النفس، وسجن القلب وضيق الصدر، وهي سبب الألم والنكد والعناء، وهي محبة ما سواه سبحانه.
    (5) ومن أسباب شرح الصدر: دوام ذكره على كل حال، وفي كل موطن. فللذكرتأثير عجيب في انشراح الصدر ونعيم القلب، وللغفلة تأثير عجيب في ضيقهوحبسه وعذابه.
    (6) ومنها: الإحسان إلى الخلق ونفعهم بما يمكنه من المال والجاه، والنفعبالبدن، وأنواع الإحسان. فإن الكريم المحسن أشرح الناس صدراً، وأطيبهمنفساً، وأنعمهم قلباً، والبخيل الذي ليس فيه إحسان أضيق الناس صدراً،وأنكدهم عيشاً، وأعظمهم همّاً وغمّاً، وقد ضرب رسول الله في الصحيح مثلاًللبخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جُنتان من حديد، كلما هَمَّ المتصدقبصدقة اتسعت عليه وانبسطت، حتى يَجُرّ ثيابه ويُعفى أثره، وكلما هَمّالبخيل بالصدقة لزمت كل حلقة مكانها، ولم تتسع عليه. فهذا مثلُ انشراح صدرالمؤمن المتصدق وانفساح قلبه، ومثلُ ضيق صدر البخيل وانحصار قلبه.
    (7) ومنها: الشجاعة، فإن الشجاع منشرح الصدر، واسع البطان، متسع القلب.
    والجبان: أضيق الناس صدرا، وأحصرهم قلباً، لا فرحة له ولا سرور، ولا لذةله ولا نعيم إلا من جنس ما للحيوان البهيمي، وأما سرور الروح ولذتهاونعيمها وابتهاجها فمحرم على كل جبان، كما هو مُحرَّم على كل بخيل، وعلىكل معرض عن الله سبحانه، غافل عن ذكره، جاهل به وبأسمائه تعالى وصفاتهودينه، متعلق القلب بغيره وأنّ هذا النعيم والسرور يصير فى القبر رياضاًوجَنّة وذلك الضيق والحصر ينقلب فى القبر عذاباً وسجناً، فحال العبد فىالقبر كحال القلب فى الصدر، نعيماً وعذاباً، وسجناً وانطلاقاً، ولا عبرةبانشراح صدر هذا لعارض، ولا بضيق صدر هذا لعارض، فإن العوارض تزول بزوالأسبابها، وإنما المُعوّل على الصفه التى قامت بالقلب توجب انشراحه وحبسه،فهى الميزان. والله المستعان.
    (8) ومنها بل من أعظمها: إخراج دّغّلِ القلب وهو من الصفات المذمومة التيتُوجب ضيفه وعذابه، وتحول بينه وبين حصول البُزء، فإن الإنسان إذا أتىالأسباب التي تشرح صدره، ولم يُخرج تلك الأوصاف المذمومة من قلبه، لم يحظمن انشراح صدره بطائل، وغايته أن يكون له مادتان تعتوران على قلبه، وهوللمادة الغالبة عليه منهما.
    (9) ومنها: ترك فضول النظر، والكلام، والاستماع، والمخالطة، والأكل،والنوم، فإن هذه الفضول تستحيل آلاماً وغموماً، وهموماً في القلب، تحصره،وتحبسه، وتضيقه، ويتعذب بها، بل غالب عذاب الدنيا والآخرة منها، فلا إلهإلا الله، ما أضيق صدر من ضرب في كل آفة من هذه الآفات بسهم، وما أنكدعيشه، وما أسوأ حاله، وما أشد حصر قلبه! ولا إله إلا الله، ما أنعم عيش منضرب في كل خصلة من تلك الخصال المحمودة بسهم، وكانت همته دائرة عليها،حائمة حولها! فلهذا نصيب وافر من قوله تعالى: إِنَّ الأَبّرارَ لَفِىنَعِيمٍ [الانفطار:13]، ولذلك نصيب وافر من قوله تعالى: وَإِنّّالفُجَّارّ لَفىِ جَحِيمٍ [الانفطار:14]، وبينهما مراتب متفاوتة لايُحصيها إلا الله تبارك وتعالى.
    والمقصود: أن رسول الله كان الخلق في كل صفة يحصل بها انشراح الصدر،واتساع القلب، وقرة العين، وحياة الروح، فهو أكمل الخلق في هذا الشرحوالحياة، وقرة العين مع ما خُصَّ به من الشرح الحسي.
    وأكمل الخلق متابعة له؛ أكملهم انشراحاً ولذة وقرة عين، وعلى حسب متابعتهينال العبد من انشراح صدره وقرة عينه ولذة روحه ما ينال، فهو في ذروةالكمال من شرح الصدر، ورفع الذكر، ووضع الوِِزر، ولأتباعه من ذلك بحسبنصيبهم من اتباعه. والله المستعان.
    وهكذا لأتباعه نصيب من حفظ الله لهم، وعصمته إياهُم، ودفاعه عنهم، وإعزازهلهم، ونصره لهم، بحسب نصيبهم من المتابعة، فمستقبل، ومستكثر، فمن وجدخيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسه.
    وصلى الله على رسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    avatar
    كنعان
    {. مُشـرف ~
    {. مُشـرف ~

    الجنس : ذكر

    الدولـة : فلسطين

    المهنة :

    الهواية :

    الأوسمة :

    رد: التوحيد معناه اقسامه فضائله

    مُساهمة من طرف كنعان في 10/5/2010, 19:45


    لله درك
    فقد وفقتي بما قدمتي

    ،
    مشاركة كريمة وعطاء أكرم

    ..



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    حلا القدس
    .{ عُضُـوٌ ViP ..
    .{ عُضُـوٌ ViP ..

    الجنس : انثى

    الدولـة : فلسطين

    المهنة :

    الهواية :

    الأوسمة :

    رد: التوحيد معناه اقسامه فضائله

    مُساهمة من طرف حلا القدس في 10/5/2010, 19:47

    منور كنعانوو

    دمت بكل ود
    avatar
    أَمــيْر الزَمآنْ
    { صَـآحِ ـبْ السُّـمُـوْ }
    { صَـآحِ ـبْ السُّـمُـوْ }

    الجنس : ذكر

    الدولـة : فلسطين

    المهنة :

    الهواية :

    الأوسمة :

    رد: التوحيد معناه اقسامه فضائله

    مُساهمة من طرف أَمــيْر الزَمآنْ في 10/5/2010, 21:53

    حلآ القدس


    جزآكِ الله عنآ خيرَ الجزآء

    دمتِ متألقة في سمآء المنتدى

    لتهطلي علينآ بالمزيد

    دمتِ كمآ أردتِ


    أطيب الأمنيآت
    avatar
    ●Bad Boy●
    {. مُشـرف ~
    {. مُشـرف ~

    الجنس : ذكر

    الدولـة : فلسطين

    المهنة :

    الهواية :

    الأوسمة :

    رد: التوحيد معناه اقسامه فضائله

    مُساهمة من طرف ●Bad Boy● في 10/6/2010, 02:00


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    حلا القدس
    بآآرك الله فيكى سيدتى على ما قدمتى
    جعله الله فى ميزآآن حسنآآتك
    دمتى بكل ود
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    nehad[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    كل لحظآت الحب عآيشهآ .. مآ مر بيآ هالأحسآس الدنيآ صآرت بس أنتآآ ..وصآير أنتآ كل الناس[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    avatar
    EHAB
    [. المُرَآقِـبْ العَ ـآمْـ .]
    [. المُرَآقِـبْ العَ ـآمْـ .]

    الجنس : ذكر

    الدولـة : فلسطين

    المهنة :

    الهواية :

    الأوسمة :

    رد: التوحيد معناه اقسامه فضائله

    مُساهمة من طرف EHAB في 10/6/2010, 04:08

    حلا القدس
    جميل جدا
    احترامي



    [url=http://alfaris.net/up/64/alfaris_net_1294412257.gif][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [/url]
    avatar
    قصر الشوق
    {. مُشـرف ~
    {. مُشـرف ~

    الجنس : ذكر

    الدولـة : فلسطين

    المهنة :

    الأوسمة :

    رد: التوحيد معناه اقسامه فضائله

    مُساهمة من طرف قصر الشوق في 10/7/2010, 23:00

    حلا القدس

    بارك الله فيكي
    على ما قدمتي هنا




      الوقت/التاريخ الآن هو 4/29/2017, 15:32